أحمد بن يحيى العمري

219

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقال عاصم : من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا « 1 » . وقال حفص بن سليمان : قال لي عاصم : ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأتها على أبي ( ص 83 ) عبد الرحمن السلمي ، وما كان من القراءة التي أقرأت أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود « 2 » . وقال ابن عياش لم يكن عاصم يعد ( ألم ) آية ولا ( حم ) آية ، ولا ( كهيعص ) آية ، ولا ( طه ) ولا نحوها آية « 3 » . توفي في آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل سنة ثمان وعشرين ومائة ، فلعله في أولها . وكانت وفاته في الكوفة رحمه الله « 4 » . ومنهم 8 - حمزة بن حبيب الزيات « 5 » حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي الزيات « 6 » ، أحد

--> ( 1 ) انظر سير أعلام النبلاء 5 / 258 . ( 2 ) انظر غاية النهاية 1 / 348 وسير أعلام النبلاء 5 / 259 . ( 3 ) انظر المصدر السابق 1 / 348 . ( 4 ) انظر سير أعلام النبلاء 5 / 260 وغاية النهاية 1 / 348 - 349 وتاريخ مدينة دمشق 25 / 242 ورجح ابن الجزري أن وفاته كانت سنة مائة وسبع وعشرين . انظر غاية النهاية 1 / 349 . ( 5 ) أهم مصادر ترجمة حمزة بن حبيب الزيات : المنتظم 8 / 188 - 190 ترجمة ( 842 ) . والكامل 6 / 12 ووفيات الأعيان 2 / 216 ترجمة ( 208 ) وتهذيب الكمال 7 / 314 - 323 ترجمة ( 1501 ) وغاية النهاية في طبقات القراء 1 / 261 - 263 ترجمة ( 1190 ) وسير أعلام النبلاء 7 / 90 ترجمة 38 وتاريخ الإسلام 9 / 383 - 386 . ( 6 ) قيل ( الزيات ) لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة . وفيات الأعيان 2 / 216 والمنتظم 8 / 188 ونحوه في غاية النهاية 1 / 263 .